‫مبادرة “ما بعد 2020” تعزز فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية لنحو 20 ألف من سكان المناطق الريفية برواندا

·  المشروع يهدف إلى تمكين رائدات الأعمال من الممرضات من فتح وإدارة عيادات رعاية صحية أولية مزودة بحلول تقنية في المناطق الريفية النائية

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 27 ديسمبر 2021 – تواصل المبادرة الإنسانية “ما بعد 2020” التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة، جهودها الإنسانية لتشمل مجتمعات ريفية في إفريقيا، حيث قامت مؤخراً بإطلاق مشروع لتوفير خدمات الرعاية الصحية لنحو 20 ألف شخص من سكان المناطق الريفية في رواندا. ويهدف هذا المشروع إلى توفير رعاية صحية أولية مستدامة وبأسعار معقولة لاثنتين من المناطق الريفية في رواندا وهي نياروجورو وروبافو، اللتين تفتقدان للخدمات الصحية مقارنة بباقي المناطق في البلاد وهو ما ينتج عنه آثار وتبعات سلبية.وقد أطلقت جائزة زايد للاستدامة بالشراكة مع عدد من المؤسسات البارزة، مبادرة “ما بعد 2020” ترسيخاً لإرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في مجال العمل الإنساني، وذلك عبر التبرع بتقنيات وحلول مستدامة إلى المجتمعات النائية حول العالم. ويعتبر هذا المشروع الحادي عشر الذي تطلقه  المبادرة، التي تواصل جهودها الإنسانية لتوفير تقنيات وحلول مبتكرة تسهم في تحسين الظروف المعيشية في عدد أكبر من المجتمعات حول العالم بهدف دعم تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

Beyond2020 improves healthcare access services for 20,000 rural Rwandans

 وقال سعادة هزاع محمد القحطاني، سفير دولة الإمارات لدى رواندا: “تفخر دولة الإمارات بدعم توفير الرعاية الصحية الأساسية في رواندا من خلال المبادرة الإنسانية “ما بعد 2020″. وقد شكلت الاستجابة لجائحة كوفيد-19 أهم اختبار يواجهه قطاع الرعاية الصحية العالمي، ويمثل توفير نظم صحية مرنة وموثوقة أمراً حيوياً لإدارة مرحلة التعافي ما بعد الجائحة، لا سيما ما يتعلق بالتغلب على العوائق التي تعترض توفير الخدمات الصحية”.

وأضاف سعادته: “احتفالاً بيوبيلها الذهبي، تتطلع دولة الإمارات لمواصلة مسيرة التنمية والازدهار مستندة إلى توجيهات ورؤية قيادتها الحكيمة ووثيقة المبادئ العشرة التي أقرتها كخريطة عمل استراتيجية للخمسين عاماً المقبلة، حيث يولي أحد هذه المبادئ أولوية للمساعدات الإنسانية الخارجية لدولة الإمارات باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من نهج دولة الإمارات في مساعدة المجتمعات حول العالم لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والذي أرسى دعائمه الأب المؤسس الشيخ زايد، طيّب الله ثراه”.

 من جهته قال سعادة ايمانويل هاتيجيكا، سفير رواندا لدى دولة الإمارات: “تعتبر رواندا مسألة توفير رعاية صحية للجميع إحدى أهم أولوياتها. وإننا نثمن هذا المشروع الذي أطلقته مبادرة “ما بعد 2020″ بالتعاون مع شركائها، والذي ينسجم بشكل مباشر مع جهود الحكومة الرواندية المتواصلة لتعزيز فرص توفير رعاية صحية حديثة وعالمية المستوى لشعبها”.

وتُعرف رواندا باسم أرض الألف تل، ويعيش أكثر من 80٪ من سكانها في المناطق الريفية، حيث تجعل التضاريس الجبلية الوصول إلى المرافق الصحية البعيدة تحدياً حقيقياً. وفي حين أن رواندا من الدول المعروفة بريادتها عالمياً في تحسين الخدمات الصحية من خلال تبنيها الناجح لسياسية التغطية الصحية الشاملة، إلا إنه لا تزال مسألة توفير الرعاية الصحية الأولية ضمن المجتمع تمثل عائقاً لعملية التطوير المتواصلة. ويتسبب ضعف خدمات الرعاية الصحية في تأخر حصول الناس عليها أو طلبها بوتيرة أقل، وهو ما قد يجعل الأمراض التي يمكن الوقاية منها وعلاجها مُهددة للحياة في المناطق الريفية النائية.

The deployment empowers nurse-entrepreneurs to open and manage tech-enabled primary care clinics in disadvantaged communities

ويساهم تقليل المسافات بين المرضى والمراكز الصحية في زيادة استخدام الخدمات الصحية بشكل كبير وينعكس ذلك إيجاباً على القطاع الصحي وتحسين جودته ونتائجه. وبهدف إيصال خدمات الرعاية الصحية إلى المناطق الريفية كأولوية، وقعت وزارة الصحة في رواندا اتفاقية شراكة تشمل القطاعين العام والخاص مع “ون فاميلي هيلث” وهي منظمة عالمية رائدة غير ربحية كانت ضمن قائمة المرشحين النهائيين لجائزة زايد للاستدامة عام 2020 عن فئة الصحة، وتهدف الاتفاقية لإنشاء 500 عيادة في المجتمعات الريفية، في حين تم افتتاح 156 عيادة من قبل منظمة “ون فاميلي هيلث”.

وأكد سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، احدى الجهات الداعمة للمبادرة، بأن مبادرة “ما بعد 2020” تنسجم بشكل مباشر مع أهداف صندوق أبوظبي للتنمية الرامية إلى توفير الدعم المالي والاستراتيجي والأدوات اللازمة التي تساعد على تعزيز القدرات وبناء الاكتفاء الذاتي للبلدان النامية وتحقيق متطلبات النمو الاقتصادي والاجتماعي ذات الأولوية القصوى بالإضافة إلى تعزيز أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة.

وأوضح سعادة السويدي بأن المشروع الجديد في رواندا يعكس مدى التأثير الملموس على حياة الناس من خلال منحهم إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الشاملة من خلال إنشاء عيادات طبية في المجتمعات الريفية.

وتعمل العيادات وفق  نظام الرعاية الصحية المتنقل الذي يمكّن الممرضات من إدارة بيانات الخدمة وسجلات المرضى إلكترونياً مما يساهم في تعزيز كفاءة العمل في العيادة. وتستفيد “ون فاميلي هيلث” من مساهمات العديد من الوكالات الحكومية وشركات القطاع الخاص وتعمل على الاستفادة من مبادئ تنظيم المشاريع لتقديم الرعاية الأولية من خلال العيادات الحاصلة على امتياز في المناطق المتضررة. وتمنح العيادات الحاصلة على حق الامتياز فرصة للممرضات من ذوات الخبرة ليصبحن رائدات أعمال، بالإضافة إلى توفير خدمات الرعاية الأولية الوقائية والعلاجية الأساسية التي تعالج العوامل الرئيسية المسببة للأمراض في المجتمع، مثل التهابات الجهاز التنفسي الحادة، والملاريا، وأمراض الإسهال.

وفي ضوء استعداد العالم لتقييم جهود العمل المناخي خلال مرحلة التعافي من تأثيرات الجائحة العالمية، تواصل مبادرة “ما بعد 2020” جهودها الإنسانية الموسعة التي تساهم في التخفيف من التحديات التي تواجه بعض المجتمعات الأكثر تضرراً في العالم.

 وشمل المشروع إنشاء أربع عيادات في مجتمعات نائية، في حين تم تمكين أربع ممرضات وتدريبهم على إدارة الأعمال وتوفير 12 وظيفة جديدة لدعم العمليات ضمن العيادات الأربعة، التي توفر أيضاً خدمات المراقبة والفحص والإحالة المباشرة لأي حالات كوفيد-19 مشتبه بها أو غيرها من الأوبئة الناشئة.

ويذكر أن مبادرة “ما بعد 2020” قد قامت حتى الآن بعشرة مشاريع. وتوفر المشاريع المستكملة حلولاً حيوية في مجالات الطاقة والصحة والمياه والغذاء في كل من نيبال، وتنزانيا، وأوغندة، والأردن، ومصر، وكمبوديا، ومدغشقر، وإندونيسيا، وبنغلاديش، والفلبين. وبالإضافة إلى رواندا، تم تحديد تسعدول جديدة من أجل إطلاق مشاريع فيها متستقبلاً.

وتحظى مبادرة “ما بعد 2020″ بدعم عدد من الشركاء البارزين، من ضمنهم صندوق أبوظبي للتنمية، ومبادلة للبترول، و”مصدر”.

حول جائزة زايد للاستدامة

بتوجيهات من القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تم تأسيس جائزة زايد للاستدامة في عام 2008 تخليداً لإرث ورؤية الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في إرساء ركائز الاستدامة.

وقد أطلقت دولة الإمارات هذه الجائزة العالمية الرائدة بهدف تكريم المبدعين والرواد من مختلف أنحاء العالم الذين يقدمون مشاريع مبتكرة وإنسانية، ويلتزمون بتسريع تطوير حلول مستدامة قادرة على إحداث تأثير ملموس.

كرّمت الجائزة على مدى أربعة عشرة عاماً الماضية 86 فائزاً، ساهمت مشاريعهم المبتكرة، في إحداث تأثير إيجابي في حياة أكثر من 352 مليون شخص حول العالم. وتتضمن جائزة زايد للاستدامة الفئات التالية: الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والمدارس الثانوية العالمية.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة https://zayedsustainabilityprize.com/ar/ أو صفحات الجائزة على مواقع التواصل الاجتماعي: تويتر، فيسبوك، إنستغرام، يوتيوب

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1716678/Zayed_Sustainability_Prize_1.jpg
Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1716679/Zayed_Sustainability_Prize_2.jpg

Universiti Teknologi Malaysia Nurtures Tech-Based Entrepreneurs through Strategic Commercialisation Ecosystem

JOHOR BAHRU, Malaysia, Dec. 27, 2021 /PRNewswire/ — Universiti Teknologi Malaysia (UTM), aligned with its tagline, “innovative, entrepreneurial and global”, has produced 45 tech-based spin-off companies. Anchoring on its R&D niche areas such as Frontier Materials, Resource Sustainability, Innovative Engineering, Health and Wellness and Smart Digital Community, UTM aims to nurture and produce more spin-off companies in the future.

Synergistic interactions between UTM researcher and students

Some of UTM’s research-based spin-off companies have sustained millions of revenues annually and yielded high returns to the University. Among them are Gates IT Solutions Sdn. Bhd., DF Automation Sdn. Bhd. and Biopro Cosmeceutical Sdn. Bhd.

Since obtaining its Research University status in 2010, UTM has been focusing on ensuring that its R&D matches the market and society needs. Hence, a concentrated effort to commercialise its R&D is set in motion by developing a strategic ecosystem that focuses on nurturing researchers and students through various programs.

Role of the Technology Transfer Office

Championing this effort is UTM’s Innovation and Commercialisation Centre (ICC), the University’s technology transfer office that assists researchers and students in commercialising their research products and establishing spin-offs and start-ups through three phases. Through collaborations with the Centre for Student Innovation & Technology Entrepreneurship, UTM Career Centre, and Students Entrepreneurship Clubs, ICC has developed a three-phase strategic program comprising “Novice”, “Competence”, and “Advance”. Those on board the program is provided with the tools and know-how to become technopreneurs through knowledge transfers, facilities, funds and industry connections support.

Novice

Novice is an initial stage in which researchers and students are guided through the journey of producing an idea and prototype through experiments and developing proof of concept until it gains Intellectual Property (IP) protection. Generating innovative ideas requires researchers and students to work on scalable projects. Therefore, final year projects are designed to suit this purpose and are further strengthened by business idea competitions and hackathons.

Competence and Advance

Competence and Advance are phases that accelerate the commercialisation process. For this purpose, UTM has introduced a unique incubation program to support researchers in advancing the Lab-to-Market process called ICCubeX.

ICCubeX comprises a mentorship program involving numerous groups of technopreneurs for researchers and a Symbiosis program for postgraduate and undergraduate students that focuses on integrating prospective technologies developed by universities and research centres.

On top of that, Prototype Development Fund, Technology Implementation Fund, and Product Commercialisation Fund are provided subject to rigorous assessment at the screening stage to determine the successful recipients.

In these final phases, spin-offs and start-ups are also provided with facilities such as office, laboratory or manufacturing spaces and more at UTM’s own Technovation Park, reflecting its commitment to end-to-end support for researchers and students.

Synergising Students and Researchers 

According to the Director of UTM ICC, Assoc Prof. Ts. Dr. Noor Azurati Salleh, UTM will add value to its commercialisation ecosystem by directly synergising researchers and students via this strategic platform to the current start-up trends.

“UTM is looking forward to nurturing our undergraduate and postgraduate students better with real exposure and mentorships by synergising them with researchers in the programs or activities under our commercialisation ecosystem said Dr Azurati.

“This initiative will help produce more tech-based start-ups or CEO of spin-off companies among students and directly contribute to the University graduate employability rate in the future,” said Dr. Azurati.

UTM, through its commercialisation ecosystem, produces not only entrepreneurs but also technology and innovation that can increase wealth creation and the well-being of society.

About Universiti Teknologi Malaysia (UTM)

UTM is a leading innovation-driven entrepreneurial research university in engineering, science, and technology in Kuala Lumpur, Johor Bahru, and Pagoh, Malaysia. It is renowned for being at the forefront of engineering and technological knowledge and expertise. UTM operates based on the core values of Integrity, Synergy, Excellence, and Sustainability. These values guide UTM community practices, and they are embedded in the strategic thrusts that propel the University to greatness. For more information about ICC and UTM, visit https://icc.utm.my and utm.my.

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1716624/image1.jpg

‫إصدار كتاب جديد للسياسي المغربي السابق حول مسار الصين للتنمية في بكين

 بكين27 ديسمبر / كانون أول 2021/PRNewswire/ — تم إصدار النسخة الفرنسية من الكتاب الجديد بعنوان (الصين والدول العربية والإفريقية في إطار مبادرة الحزام والطريق) للسيد فتح الله والعلو، وزير الاقتصاد والمالية المغربي السابق، وباحث بارز بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد في فرنسا. يرى الكاتب أن “طريق الحرير الجديد” أو بالأحرى “الحزام والطريق” هو بلا شك وسيلة لإعادة تعريف عالمنا وتوازنه، ويمكّننا من معرفة العلاقات بين الدول العربية والإفريقية و”الحزام والطريق” بشكل أعمق.

تم تنظيم هذه الفعالية برعاية دار طريق الحرير الفرنسية للنشر والطباعة الشركة (المجموعة) الوطنية الصينية لاستيراد وتصدير المطبوعات بشكل مشترك

انعقد المؤتمر الصحفي لإصدار كتاب جديد وندوة بعنوان “الفرص والتحديات للتعاون الصيني-العربي والتعاون الصيني-الإفريقي في إطار ‘ الحزام والطريق’ ” بشكل حضوري وافتراضي (عبر الأنترنت) في 16 ديسمبر 2021، حيث تم مناقشة محتوى الكتاب من طرف الخبراء والعلماء الصينيين والأجانب بمن فيهم فتح الله والعلو، وزير الاقتصاد والمالية المغربي السابق وباحث بارز بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، ومحمد خليل، رئيس جمعية الصداقة المغربية الصينية، وديفيد مونياي، مدير مركز الدراسات الأفريقية الصينية بجامعة جوهانسبرج بجنوب إفريقيا، والأستاذ خالد، عالم سينولوجيا ورئيس قسم اللغات الشرقية بالمعهد العالي للغات بجامعة قرطاج بتونس، وسونيا بريسلر، رئيسة تحرير دار طريق الحرير للنشر الفرنسية، ومحمد الخطيب المدير العام لدار “المستقبل الرقمي” للنشر والتوزيع، وشيويه تشينغ قوه، أستاذ الكلية العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين، وليو شينلو عميد الكلية العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين وتشانغ يونغ بنغ باحث في معهد دراسات غرب آسيا وأفريقيا في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية.

أجمع المتحدثون الذين حضروا المؤتمر على أن الكتاب عمل هام يكشف عن مبادرة “الحزام والطريق” وتأثيرها على القارة الأفريقية والشرق الأوسط، وهو أيضا إجابة للتحديات في مجالات الصحة والفقر والبيئة والثورة التكنولوجية وإعادة تشكيل العالم. . اعتبر العلماء الأجانب أنه يجري تشكيل نمط جديد للعالم في ظل الوضع الجديد، وجلبت مبادرة “الحزام والطريق” الكثير من الأمل لهذه العملية. الصين بمثابة قوة دافعية وقاطرة للتنمية العالمية، وعليها المشاركة بشكل أفضل في بناء النمط العالمي وخلق مستقبل أكثر سلامًا وتوازنًا وودية وشمولية تتحقق فيها المنفعة المتبادلة والكسب المشترك.

تم إصدار الكتاب بالنسخة الفرنسية، وسيتم إصداره في المستقبل بالنسختين الصينية والعربية بدار غوانغ مينغ ديلي للنشر والتوزيع في الصين ودار “المستقبل الرقمي” للنشر والتوزيع في لبنان على حدة.

 الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1716051/1.jpg
الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1716052/2.jpg
الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1716053/3.jpg

 

Un ancien dignitaire marocain lance un nouveau livre sur la voie du développement de la Chine à Pékin

PÉKIN, 27 décembre 2021 /PRNewswire/ — L’édition française du nouveau livre de Fathallah Oualalou, ancien ministre de l’économie et des finances du Maroc, ancien ministre de l’économie et des finances du Maroc, chercheur supérieur au Centre de politique pour le nouveau Sud, économiste, intitulé « La Chine et l’espace arabo-africain» a été publiée en France. L’auteur considère que les Nouvelles routes de la soie ou plus précisément la Ceinture et la Route est sans doute un moyen de redéfinir notre monde et son équilibre, en nous permettant de mieux comprendre la relation entre l’Afrique et les pays arabes et « la Ceinture et la Route ».

L’événement est conjointement organisé par les Éditions de la Route de la Soie et China National Publications Import and Export (Group) Co., Ltd.

Le 16 décembre 2021, le lancement du livre et le séminaire sur les « Opportunités et défis de la coopération sino-arabe et sino-africaine dans le cadre de l’initiative la Ceinture et la Route ont été organisés en ligne et hors ligne. Fathallah Oualalou; Mohammed Khalil, président de l’Association d’amitié Maroc-Chine; David Monyae, directeur du Centre d’études Afrique-Chine à l’Université de Johannesburg, Afrique du Sud; Khaled Elhaj Ahmed, sinologue et doyen du Département des langues orientales, Institut supérieur des langues, Université de Carthage, Tunisie; Sonia Bressler, rédactrice en chef des Éditions de la Route de la Soie; Mohamad Elkhatib, président de Digital Future Ltd., Xue Qingguo, professeur à l’Ecole d’études arabes de l’Université des études étrangères de Pékin (BFSU); Liu Xinlu, doyen de l’Ecole d’études arabes, BFSU; Zhang Yongpeng, chercheur à l’Institut pour l’Asie de l’Ouest et l’Afrique de l’Académie chinoise des sciences sociales ainsi que d’autres experts et universitaires chinois et étrangers ont discuté du contenu du livre.

Les intervenants au séminaire ont convenu que le livre est un ouvrage important qui montre l’initiative la Ceinture et la Route et son impact sur le continent africain et le Moyen-Orient, et qu’il constitue une réponse aux défis de la santé, de la pauvreté, de l’environnement, de la révolution technologique et du remodelage du monde. Les universitaires étrangers ont déclaré qu’une nouvelle structure mondiale se construit tranquillement dans la nouvelle situation, et que l’initiative la Ceinture et la Route apporte beaucoup d’espoir dans le processus de remodelage de la nouvelle structure mondiale, et que la Chine, comme la locomotive du développement mondial, est une force motrice qui devrait mieux participer à la construction de la nouvelle structure mondiale pour créer un avenir plus pacifique, équilibré, mutuellement bénéfique, amical et tolérant.

Le livre est d’abord publié en français, et dans l’avenir, les versions chinoise et arabe seront respectivement publiées par les Editions Guangming Daily de Chine et Digital Future Ltd. du Liban.

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1716054/1.jpg
Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1716055/2.jpg
Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1716056/3.jpg

Moroccan Former Statesmen’s New Book on China’s Development Path Launched in Beijing

BEIJING, Dec. 27, 2021 /PRNewswire/ — La Chine & lespace arabo-africain, the French version of the book titled “China and Arabic & African Regions Pursuing the Belt and Road Initiative” authored by the Economist Fathallah Oualalou, Former Minister of Economy and Finance of Morocco and Senior Fellow at the Policy Center for the New South, came out in France. The author holds that the New Silk Road, or rather the Belt and Road definitely represents a way to redefine our world and the world balance and enables us to get a deeper understanding about how the African and Arabic countries relate to the Belt and Road.

Group photo

On December 16, 2021, the new book launch and the seminar themed on China-Arabic and China-African Cooperation Opportunities and Challenges were held online and offline, organized by Les Éditions de la Route de la Soie and China National Publications Import and Export (Group) Co., Ltd. (CNPIEC). Fathallah Oualalou, Former Minister of Economy and Finance of Morocco, Senior Fellow at the Policy Center for the New South, Economist; Mohammed Khalil, President of Morocco-China Friendship Association; David Monyae, Director of the Center for Africa-China Studies at the University of Johannesburg, South Africa; Khaled Elhaj Ahmed, Sinologist and Dean of the Department of Oriental Languages, the Higher Institute of Languages, Carthage University, Tunisia; Sonia Bressler, Chief Editor of Silk Road Publishing House (Les Éditions de la Route de la Soie); Mohamad Elkhatib, President of Digital Future Ltd.; Xue Qingguo, Professor of the School of Arabic Studies, Beijing Foreign Studies University (BFSU), Director of the BFSU Zayed Center for Arabic Language and Islamic Studies, and Vice President of the Chinese Society for the Study of Arabic Literature; Liu Xinlu, Dean of the School of Arabic Studies, BFSU; and Zhang Yongpeng, Researcher of the Institute for West-Asian and African of the Chinese Academy of Social Sciences among other Chinese and foreign scholars and experts discussed the contents of the book.

experts online

The speakers at the meeting agreed that it is a significant book expounding the Belt and Road Initiative and its impact upon the African continent and the Middle East, responding to the challenges related to health, poverty, environment, technological revolution and world reshaping. Overseas scholars indicate the new world landscape is taking shape under new circumstances and the Belt and Road Initiative has brought many hopes in this process. China is like a locomotive of the world’s development; it is a great driving force. It should better participate in the construction of the world landscape to usher in a more peaceful, balanced, mutually beneficial, friendly and inclusive future.

book launch

The French version of the book was first published. In the future, the Chinese version and Arabic version will also be published by Guangming Daily Press of China and Digital Future Ltd. respectively.

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1716048/1.jpg
Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1716049/2.jpg
Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1716050/3.jpg

Rapport de Situation sur la Réponse à la Pandémie due au Coronavirus SARS-CoV-2 (COVID-19) – Rédigé et publié le 26 décembre 2021

  • Depuis le 13 décembre 2021, date de début de la forte flambée en cours, le Burundi rapporte en moyenne par jour 400 nouveaux cas détectés dans la population interne alors que la moyenne au cours des 28 jours précédents était de 17 cas par jour.
  • Ces données traduisent la forte circulation active du Coronavirus dans la population burundaise
  • Parmi les 775 nouveaux cas rapportés au cours des 48 dernières heures (24 et 25 décembre 2021), on dénombre 700 cas de transmission communautaire et 75 cas importés : 26 cas au point d’entrée avec la RD Congo, 33 cas au point d’entrée avec la Tanzanie et 16 cas à l’aéroport.
  • Au total au cours des 7 derniers jours, le Burundi a enregistré une hausse 136,9% de nouveaux cas communautaires comparés aux 7 jours précédents. Le nombre rapporté (3684 cas) ayant doublé par rapport aux 7 jours précédents au cours desquels 1555 cas ont été rapportés.

Source: World Health Organization