‫الكرنفال السعودي الدولي للسيارات (اوتوفيل) يفتح أبوابه لعشاق وهواة السيارات

بانتظارهم تجارب قيادة دريفت طوكيو ومضمار سوزوكي سويفت والعديد من الفعاليات العالمية المليئة بالتشويق والإثارة

·  وزارة الصحة السعودية تتيحلجمهور (اوتوفيل) يمكنهم الحصول على الجرعة التنشيطية من لقاح فيروس كورونا أثناء استمتاعهم بالكرنفال الدولي

الرياض، 8  يناير 2022 : وسط إقبالٍ واسعٍ وحماسٍ كبيرٍ من عشاق السيارات ورياضة المحركات، انطلقت رسمياً اليوم فعاليات الكرنفال السعودي الدولي للسيارات (اوتوفيل)، أضخم حدثٍ تفاعليٍ في عالم المحركات بمنطقة الشرق الأوسط، والذي تنظمه الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات حتى يوم الجمعة 14 يناير 2022م في حلبة ميدان ديراب بالعاصمة السعودية الرياض.

عشاق وهواة السيارات سيحظون بأوقاتٍ حافلةٍ المتعة والتشويق من خلال سبعة مناطق رئيسية، هي: منطقة المغامرة المباشرة، ومعرض السيارات المتطورة “OEM“، ومُلتقى السيارات النادرة، وبوجي ستورم، و”ڤايرل ميوزك”، واروبوتس، بالإضافة إلى معرض نادي السيارات، وهي تمتد على مساحة 1,7 مليون متر مربع، حيث سيتشارك الجمهور أجواء الإثارة والحماس مع نجوم الفن واستعراض السيارات في العالم عبر عروض السيارات، وتجارب القيادة، واختبارات السرعة المميزة، والتي تناسب كافة الفئات العمرية، في حين ستحيي ليالي الكرنفال الدولي كوكبةٌ من الفنانين العرب والعالميين.

الكرنفال السعودي الدولي للسيارات (اوتوفيل) يفتح أبوابه لعشاق وهواة السيارات

وتشارك وزارة الصحة السعودية في فعاليات الكرنفال الدولي من خلال فريقٍ متكاملٍ جاهزٍ لتقديم الجرعات التنشيطية للأشخاص المؤهلين للحصول عليها، كما تعمل على نشر الوعي بالإجراءات الوقائية والاحترازية الهادفة لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19) بين جمهور الحدث، والتأكد من التزام الجميع بها.

وقد أعرب أمجد بن عصام شاكر، الرئيس التنفيذيالمكلف للهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، عن سعادته بانطلاق كرنفال اوتوفيل الدولي الذي يرسم آفاقاً غير مسبوقةٍ لقطاعات المعارض والمؤتمرات والترفيه في المملكة، حيث حرصت الهيئة على إخراج الحدث بالصورة اللائقة، وتوفير كافة الإمكانات اللازمة ليتجسد هذا المهرجان الرائد على أرض الواقع”.

وأكد شاكر أن اوتوفيل يثري الجهود الحكومية الرامية لدعم قطاعات السياحة والمعارض، عبر استعراضاتٍ جماهيريةٍ للسيارات والدراجات النارية، وعروضٍ توعويةٍ وترويجيةٍ ستستقطب خبراء وهواة المركبات، والجمهور العام بمشاركة أكثر من 100 علامة تجارية مرموقة عالمياً في صناعة المحركات”.

وأوضح شاكر أن اوتوفيل يشكل إضافةً قيّمةً لقطاع المعارض والمؤتمرات السعودي، حيث استطاع استقطاب العديد من كبار المستثمرين في قطاعات المعارض والمهرجانات والسيارات واكسسواراتها، كما أنه يدعم تشغيل قطاع الإيواء والفندقة المحلي، فضلاً عن دوره الإيجابي المباشر وغير المباشر في تعزيز إيرادات المتاجر والتموين والسياحة والترفيه، والارتقاء بمكانة الرياض في ترتيب أفضل المدن العالمية وفقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.

ويمكن لعشاق السيارات المشاركة في الفعاليات الخاصة في اوتوفيل، ومن أبرزها دروس مدرسة الدريفت مع تشيلسي دينوفا، ودورة قيادة المحترفين مع فريق RTR، وتجربة قيادة دريفت طوكيو، وتجربة مضمار سوزوكي سويفت، والتي توفر الفرصة للجمهور مرافقة مشاهير رياضة المحركات ليعيشوا مشاهد الحركة والإثارة التي لا يرونها عادةً إلا في الأفلام والمسلسلات.

ويشارك في اوتوفيل عددٌ من مشاهير الراليات وعروض المحركات، بمن فيهم محطم رقم غينيس العالمي مرتين في سباقات الدريفت؛ السائق السعودي عبدالهادي القحطاني، إلى جانب مشاهير سباقات المحركات العالميين: كِن بلوك، وفوغن غِتِن جونيور، وريمي بزوارد، وغيرهم الكثير. وقد باشرت إدارة (اوتوفيل) رسمياً بيع التذاكر الخاصة بفعاليات الكرنفال الدولي عبر موقع الكرنفال على الإنترنت www.autoville.me.

ويسعى الكرنفال السعودي الدولي للسيارات اوتوفيل لمساندة صناعة مهرجانات السيارات في المملكة، والإسهام في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية في هذه الصناعة على مستوى العالم، ودعم السياحة فيها، مستنداً لشركاء النجاح من الجهات الحكومية المعنية.

https://mma.prnewswire.com/media/1722550/SCEGA_Autoville.jpg

‫ Global Mobility Call يدعو منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتمهيد طريقهم نحو مستقبل تنقل مستدام

دبي، الإمارات العربية المتحدة, 9 يناير / كانون الثاني 2022 /PRNewswire/ — تم تقديم حدث Global Mobility Call، الذي يُعد أول حدث عالمي للتنقل المستدام، اليوم لقادة الأعمال والمؤسسات المجتمعين من أجل افتتاح أسبوع السفر والاتصال في إكسبو دبي. حيث حث وزير التنقل الإسباني و IFEMA MADRID، أحد مشغلي المؤتمرات الرائدين في أوروبا، قادة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تمهيد الطريق نحو مستقبل تنقل مستدام.

 وتعد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا واحدة من أسرع المناطق تغيرًا، حيث تقود التحولات العالمية الرئيسية في مجال الطاقة والبيئة جنبًا إلى جنب مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية العميقة، التي تعطلت كلها بسبب التحديات التي يفرضها الوباء على حياة المواطنين، وتنقلهم، وتجارة السلع.

وصلت Global Mobility Call، في هذا السياق وبعد العروض التقديمية الدولية في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2021 في غلاسكو، وفي باريس في ديسمبر، إلى الإمارات العربية المتحدة، من أجل المشاركة مع الشركات الرائدة المشاركة في تطوير التنقل الآمن، والشامل، والمتصل، والمستدام في المنطقة.

ويرمي حدث  Global Mobility Call إلى أن يصبح الحدث الأكثر أهمية في العالم للتنقل المستدام في سياق الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي في أعقاب الوباء. وسيجمع حدث Global Mobility Call الذي تنظمه IFEMA MADRID و Smobhub في الفترة من 14 إلى 16 يونيو 2022 القادة من جميع القطاعات المشاركة في تطوير سياسات التنقل المستدام ومبادرات الأعمال.

صرح إدواردو لوبيز-بويرتاس، المدير العام IFEMA MADRID،قائلًا: “نرى، هنا في دبي والعديد من المدن في المنطقة، مبادرات مثيرة تحدث ثورة في الطريقة التي نتحرك بها. لكن الحقيقة هي أنه لا توجد قيادة واضحة على المستوى العالمي، ولا استراتيجيات مشتركة ولا مساحة مشتركة للنقاش”.

وأضاف قائلًا: “ستوفر Global Mobility Call الفرصة للقادة أصحاب الرؤية فرصة ملء هذا الفراغ، وتشكيل استراتيجيات السرد والتواصل من أجل تحديد النظام البيئي الجديد للتنقل المستدام بشكل جماعي”.

صرح راكيل سانشيز خيمينيز، وزير النقل والتنقل والأجندة الحضرية الإسبانية، قائلًا: “نريد، من وزارة النقل والتنقل والأجندة الحضرية، أن نظهر ريادة إسبانيا في مجال الاتصال. كما أننا نعمل على تعزيز مفهومًا جديدًا للتنقل في الحاضر والمستقبل: التنقل الآمن والمستدام والمتصل، على النحو المنصوص عليه في استراتيجيتنا، التي وافقت عليها الحكومة الإسبانية مؤخرًا، والتي يشارك فيها المجتمع بفاعلية، وهو تعزيز للتماسك الاجتماعية والإقليمي يقود عملية الابتكار”.

“يتطلب تحويل أنظمة التنقل تبادل الخبرات والمعرفة، وبناء شبكات تعاونية، وزيادة الوعي وتعزيز الابتكار مع الشراكات بين القطاعين العام والخاص باعتبارها حجر الأساس. ولدينا، في إسبانيا، الزخم والخبرة لكي نصبح مرجعًا دوليًا. وسيحدث Global Mobility Call على الصعيد الدولي تغييرًا جذريًا (360 درجة) في عرض وقيادة هذا التحول الكبير نحو الاستدامة. إنني أدعو شركائنا وجميع الجهات الفاعلة في مجال التنقل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للانضمام إلى الحركة”؛ وذلك في تصريح لماريا خوسيه رالو، الأمينة العامة للنقل والتنقل في حكومة إسبانيا.

وستدور مواضيع اجتماعات المائدة المستديرة حول الحاجة إلى تسريع التحول نحو التنقل المستدام. دراسات الحالات الناجحة: وجمعت دبي و Global Mobility Call” شركة الخدمات اللوجستية الإماراتية متعددة الجنسيات موانئ دبي العالمية وشركة تكنولوجيا المعلومات الإسبانية العالمية إندرا (INDRA) والشركة الإسبانية متعددة الجنسيات الرائدة في مجال الطاقة النظيفة Iberdrola.

 وصرح سانتياغو باناليس، العضو المنتدب لشركة Iberdrola Innovation في الشرق الأوسط، قائلًا: “تُعد كهرباء النقل عنصر حاسم من أجل تحقيق أهداف مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2021 (COP26) الطموحة لإزالة الكربون. وتقدم Iberdrola خطة التنقل العالمية الخاصة بها من أجل تثبيت 150,000 نقطة شحن بحلول عام 2025. حيث نهدف إلى قيادة شبكات الشحن العامة في البلدان الأساسية من خلال استثمار أكثر من 150 مليون يورو في محطات الشحن السريع بشكل أساسي”.

وأضاف قائلًا: “نتوقع أيضًا الاستفادة من خبرتنا العالمية والمساهمة في نشر حلول التنقل في الشرق الأوسط، بناءً على تاريخنا الكبير في الابتكار المفتوح مع الكيانات العامة والخاصة في المنطقة بقيادة مركز Iberdrola Innovation في الشرق الأوسط”.

وصرح أليكس مويا، المدير العام لشركة إندرا في الإمارات العربية المتحدة، الشركة العالمية في حلول تكنولوجيا المعلومات للنقل والحركة الجوية والدفاع، قائلًا: “تُعد التكنولوجيا عنصر أساسي من أجل تحقيق نظام بيئي جديد للتنقل يضع الناس في الصدارة، وهو أكثر استدامة وأمانًا وذكاءً. وأفضل اتصالاً”.

وأضاف قائلًا: “كما تُعد الرقمنة والبيانات وتكامل إدارة النقل العام والخاص هي مفاتيح هذا التحول غير المسبوق في نموذج التنقل. ولكن لكي يحدث هذا، يجب أن يقترن التغيير التكنولوجي بتغيير ثقافي كبير وتحول تنظيمي وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص”.

الشعار – https://mma.prnewswire.com/media/1706777/Global_Mobility_Call_Logo.jpg

للتواصل:
gmc@ifema.es
+33 91 722 30 00

Le Premier ministre prêche la confiance en Dieu

Le Premier Ministre Alain Guillaume Bunyoni et son épouse ont partagé la prière et les louanges de ce dimanche 9 janvier 2022 avec les chrétiens de l’Eglise Emmanuel Nyabaranda en mairie de Bujumbura.

Dans sa prédication le Premier Ministre Alain Guillaume Bunyoni a exhorté les chrétiens de l’Eglise Emmanuel Nyabaranda à tenir ferme et ne pas avoir peur devant les situations difficile et à garder la confiance en Dieu et surtout avoir un coeur pur, parce que dit-il lorsque le coeur est souillé, le Saint Esprit n’y entre pas et les réponses de Dieu ne viennent pas

Pour vivre l’accomplissement des promesses de Dieu les chrétiens doivent lire et marcher dans la parole de Dieu, éviter les péchés et tout acte qui déplaît à Dieu, travailler pour le développement des ménages, des communautés et du pays.

Le premier ministre prêche également que la loi de l’amour doit s’imposer dans les ménages, les hommes et les femmes mariés sont appelés à tout faire pour éviter l’infidélité. Les jeunes sont appelés à éviter la débauche dit le premier ministre aux chrétiens de l’Eglise Emmanuel Nyabaranda

Source: Radio Television Burundi

Rapatrié pour disparaître

Isaac Bamporubusa, un ancien militaire, est introuvable depuis le 30 décembre 2021. Le 15 décembre 2021, il a été rapatrié du Rwanda par le HCR. Il avait fui le pays en 2017 à cause des menaces qui pesaient sur lui. Sa famille est inquiète pour sa sécurité.

« Nous n’avons plus de nouvelles de lui depuis le jour de son enlèvement », confie un proche d’Isaac Bamporubusa, porté disparu depuis le 30 décembre 2021. Selon sa famille, ils ont cherché dans tous les cachots sans le trouver. « Des gens qui se font passer pour des agents du Service national de renseignements continuent de téléphoner aux membres de notre famille. Ils disent qu’ils savent où Isaac est incarcéré. Mais c’est faux». Les proches d’Isaac indiquent qu’ils ont été rançonnés à plusieurs reprises : « On est désespéré. On ne sait plus quoi faire. » La famille demande aux autorités de leur dire où est Isaac Bamporubusa : « S’il est accusé de quelque chose, il faut qu’il soit déféré devant la Justice. A ce que nous savons, la peine de mort n’existe plus au Burundi. »

Ce père de 4 enfants, la quarantaine et ancien militaire des Forces armées burundaises (Ex-Fab) était revenu du Rwanda le 15 décembre 2021. Il avait fui en 2017. « Il nous disait qu’il a envie de rentrer car le gouvernement invite les gens à regagner leur patrie. Il nous disait qu’il ne s’accuse de rien. Il disait qu’il n’a pas peur. Il en avait marre d’être un réfugié. Il ne s’attendait pas à ce qui lui est arrivé », raconte un proche. « Nous avons essayé de le persuader d’abandonner ce projet mais il nous a répondu qu’il a déjà pris sa décision », confie un autre membre de la famille d’Isaac. Des proches racontent qu’il avait même été enlevé au Rwanda par des gens inconnus : « On le soupçonnait d’être un espion du Burundi. On a passé deux mois sans nouvelles de lui. Peut-être qu’il n’était pas en sécurité au Rwanda. 

L’enlèvement

Selon ses proches, il est arrivé dans sa famille au chef-lieu de la province Gitega le 17 décembre 2021. Le 29 décembre dernier, il est descendu sur Bujumbura pour faire changer son permis de conduire car il a un permis de conduire rwandais.

Un témoin raconte : « On était en train de partager un verre à l’avenue de l’Amitié. C’était aux environs de 13h. Il tombait une fine pluie. Un homme en civil et qui portait un masque est venu. Il a salué Isaac et il lui proposé d’aller discuter à l’extérieur. Même son verre est resté là où nous étions assis. Nous avons attendu qu’il revienne en vain. » Ce témoin assure qu’il ne connaît pas l’identité des ravisseurs. Même sa famille raconte qu’elle ne sait pas qui a kidnappé Isaac Bamporubusa : « Est-ce qu’il a été arrêté par les renseignements militaires, le SNR, la police ? On n’en sait rien. C’est traumatisant. » Certains proches d’Isaac pensent qu’il a été « vendu » par les personnes avec qui il était. « Nous voulons la vérité. Si le gouvernement demande aux réfugiés de rentrer, il ne faut pas qu’ils soient enlevés à leur arrivée».

Isaac Bamporubusa a été désigné chauffeur du ministre de la Défense, Emmanuel Ntahomvukiye, en 2016. « Cela n’a pas plu à certains soldats issus surtout de l’ancienne rébellion du FDD. Ils ont alors commencé à propager des fausses informations. Qu’il est contre le pouvoir. Il répondait qu’il est tout le temps avec le ministre. Qu’il n’est pas impliqué dans quoi que ce soit », confie un ancien collègue d’Isaac. Il soutient que les menaces sont devenues incessantes et il a préféré fuir le pays : « Sa vie était menacée. Il a été même emprisonné mais on l’a relâché par après parce qu’il était innocent. »

« Les réfugiés doivent faire attention »

C’est vraiment trop triste et bouleversant de voir un gouvernement qui fait un appel fourbe et tartuffe à l’égard des réfugiés burundais quitte à être exécutés sommairement dès leur retour », réagit Me Gustave Niyonzima, défenseur des droits de l’Homme. Via cet appel, poursuit-il, le gouvernement affiche une politique pour prouver aux bailleurs occidentaux qu’il y a une accalmie alors que la réalité est toute autre. « La réalité est qu’il y a toujours des violations massives des droits de l’homme où des cas des assassinats ciblés, de disparitions forcées et de tortures atroces se sont accrus davantage. Que tous ces réfugiés se ressaisissent et ne tendent plus la main aux appels insidieux du gouvernement quant à leur retour au bercail». Et d’ajouter que la communauté tant nationale qu’internationale en tire la conclusion que la situation des droits de l’Homme demeure « délétère » au Burundi.

Gustave Niyonzima indique qu’il y a un autre cas d’un rapatrié du Rwanda qui est porté disparu depuis le 1er janvier 2022 en province Ngozi. Il s’agit, selon lui, d’un certain Pascal Coyitungiye.

« Isaac Bamporubusa a été enlevé un jour après la conférence publique du président Evariste Ndayishimiye qui avait reconnu pour la première fois l’existence des enlèvements et l’implication de certains membres des corps de défense et de sécurité dans ces enlèvements », relève un autre défenseur des droits humains. « Il avait promis de lutter sérieusement contre les groupes « terroristes » qui enlèvent des gens». Cet activiste estime que c’est le moment pour le président Ndayishimiye de joindre l’acte à la parole : « Une enquête s’impose sur cet enlèvement et des sanctions contre les auteurs. L’enlèvement d’Isaac Bamporubusa clôture une série de plusieurs enlèvements et disparitions qui ont marqué l’année 2021. Une sanction sévère des auteurs de cet enlèvement donnerait l’espoir sur 2022.»

Certaines sources indiquent qu’Isaac Bamporubusa aurait été a arrêté par des éléments du renseignement militaire. Interrogé, le porte-parole de l’armée, colonel Floribert Biyereke, indique qu’il n’était pas au courant de ce cas. Il fait savoir qu’il va mener des investigations.


Source: IWACU Burundi

‫شركة بيجو تحدّد موعد حفل جوائزها «جالا» لعام 2022 لتكريم صانعي المحتوى المتميّزين والتعريف بمستقبل العالم الافتراضي

سنغافورة، 9 يناير 2022 /PRNewswire/ — تعتزم شركة «بيجو تكنولوجي»، وهي واحدة من أسرع شركات التكنولوجيا نموًا في العالم، تنظيم حفل جوائزها السنوي الثالث «جالا» لتكريم صانعي المحتوى الأكثر تميّزًا في جميع أنحاء العالم يوم الجمعة، 14 يناير 2022 في تمام الساعة 8 مساءً (GMT +8)، وسيُبث الحفل عبر قناة «ميوزيك لايف هاوس» على منصة «بيجو لايف» (معرف الحساب: music).

في الفترة التي تسبق حفل جوائز «بيجو جالا»لعام 2022، سيتم استضافة رموز من الوسط الموسيقى من جميع أنحاء العالم للبث المباشر ودعم نجوم «بيجو»الصاعدين. استضاف النجم البوب الفرنسي كينجي جيراك والـ «DJ»الهولندي كوينتينو احتفالات ما قبل الحدث في أوروبا للمستخدمين الأوروبيين، وستضم أيضاً إلى هذه المجموعة الرائعة أداءً باهراً من الفنانة اللبنانية يارا خلال حفل «بيجو جالا» الأقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يوم 9 يناير الساعة 9 مساءً بتوقيت السعودية (6 مساءً بتوقيت غرينيتش). ستشارك أيضاً المغنية وكاتبة الأغاني جيسي جاي في عرض ملحمي ضمن بث مباشر مع صانع المحتوى الأمريكي “فلسطين” يوم 11 يناير.

ويُعقد حفل جوائز «بيجو جالا» لعام 2022 تحت شعار «بث أفضل… لمستقبل أفضل»؛ تعبيرًا عن التزام الشركة بتمكين ملايين الأفراد من الاستفادة من الإمكانيات الهائلة لمنصتها للبث المباشر عبر الإنترنت. وكعادتها في كل عام، تحرص بيجو على تحديث مجموعة المشاهير الخاصّة بها في حفل جوائزها السنوي. وتكرّم صانعي المحتوى الذين أبدعوا في صنع المحتوى وحققوا نسب مشاهدات مرتفعة وتفاعلًا كبيرًا، وكذلك صانعي المحتوى الذين أحدثوا أثرًا في مجتمعاتهم من خلال التوظيف الهادف للبث المباشر خلال العام الماضي.

تستثمر «بيجو» -بوصفها شركة رائدة في تكنولوجيا الإنترنت- باستمرار في التقنيات المستقبلية مثل الرؤية الحاسوبية، والواقع الافتراضي، والواقع المعزّز وغير ذلك من التقنيات. وستشهد هذه الأمسية الرائعة عرضًا افتراضيًا ثلاثي الأبعاد لشخصية بيجو لايف الكرتونية «داينو»، يتضمّن تقديم فكرة عامة للجماهير عن عالم «الميتافيرس» الافتراضي.

وقال مايك أونج، نائب رئيس شركة بيجو تكنولوجي: «إنّنا -في «بيجو» – نعمل باستمرار على تطوير تكنولوجيا البث عبر الإنترنت لتزويد المستخدمين بمنصة ذات إمكانيات متقدّمة ومبتكرة ليتمكّن المستخدمون من عرض مواهبهم وإبداعهم وإمكانياتهم على أفضل وجه. وبفضل ما توصلت إليه شركة بيجو من ابتكارات تكنولوجية، يستطيع صانعو المحتوى -عبر منصة «بيجو لايف» للبث المباشر عبر الإنترنت- من تقديم محتوى قيّم وهادف لجمهورهم ومشاهديهم. ويسرُّنا -في «بيجو» – إبراز الأفراد الذين لهم أثر إيجابي في مجتمعاتهم وتكريمهم والاحتفاء بهم.»

ستُكرّم «بيجو» في حفل توزيع الجوائز صانعي المحتوى من الأفراد والأسر الأكثر مشاهدة على المستويين الإقليمي والعالمي في عام 2021. وسيشهد حفل هذا العام منح جوائز لـ «السلطان خالد (معرف الحساب: ff_ffx)» لأفضل صنّاع محتوى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما سيتم تكريم عائلة «فايز» كأفضل عائلة صانعي محتوى على مستوى نفس المنطقة. وستُمنح كل من إيمي وإوابيو من اليابان، وفانروبي من فيتنام جوائز أفضل صناع محتوى على «بيجو لايف» على مستوى العالم «Top Global Broadcasters» في تصنيف 2021. كما ستُمنح عائلة «بيج وين» اليابانية جائزة أفضل عائلة صناع محتوى على بيجو لايف على مستوى العالم «Top Global Family».

سيحصل كل فائز على كأس تقديرًا لإنجازاته، بالإضافة إلى مكافآت داخل تطبيق «بيجو لايف».  كما ستُعرض صور الفائزين في أماكن بارزة في جميع أنحاء العالم، مثل اللوحات الإعلانية المتميّزة في ميدان (تايمز سكوير) في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، وبرج خليفة في دبي بالإمارات العربية المتحدّة.

سيشارك في حفل «بيجو جالا» حوالي 100 صانع محتوى من خلفيات ثقافية ولغوية مختلفة بعروض متنوّعة عبر الإنترنت؛ من بينها عروض يوغا هوائية، وموسيقى تقليدية، وأوبرا، ورقصات «ترون»، ورقصات «كيبوب»، وعروض أزياء تنكرية، وغير ذلك الكثير. بالإضافة إلى ذلك، سيتم استعراض الصور الرمزية ثلاثية الأبعاد عبر خاصّية «Virtual Live» أو البث الافتراضي (الخاصية التي طرحتها «بيجو لايف» مؤخرًا) في فقرة موسيقية افتراضية مع «ذا تويز» (وهو مغنٍ وكاتب أغاني شهير وموهوب من تايلاند) سيعيش معها المشاهدون في أجواء ممتعة للغاية.

 وخلال هذا الحفل الافتراضي الممتع، ستُقدّم تذاكر للمشاركة في سحب للمصوّتين لنجومهم المفضّلين من صانعي المحتوى من الأفراد والأسر والمتنافسين في مسابقة «جلوري». وسيُمنح الفائزون في السحب أجهزة آيفون 13، ودمى ووسائد «داينو» كبيرة الحجم، ومجموعة متنوّعة من الهدايا الافتراضية المصمّمة خصيصًا لحفل جوائز «بيجو جالا».

يمكن مشاهدة أحدث إنجازات بيجو في العالم الافتراضي في حفلها السنوي القادم «جالا» عبر تطبيق «بيجو لايف» على: https://bigo.onelink.me/1168916328/GALA2022Music.

 شعار شركة بيجو: https://mma.prnewswire.com/media/1555270/Bigo_Live_Logo.jpg

فيديو – https://www.youtube.com/watch?v=1Dc4zTEt54w
الصورة –https://mma.prnewswire.com/media/1721512/Bigo_Awards_Gala_2022.jpg
الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1721513/Burj_Khalifa_OOH_Campaign.jpg